ملفات ساخنة

“الـقادة الـراديكـاليين” يتغلغلون فـي جـهاز دمـشق الأمـني

​تتكشف ملامح الخارطة الأمنية في دمشق تحت سلطة “أحمد الشرع” (الجولاني) عن توغل واسع لشخصيات متشددة في مفاصل الدولة، حيث تشير تقارير ميدانية إلى أن الهجمات الأخيرة على الأحياء المسيحية في “السقيلبية” نفذتها مجموعات تتبع للمدعو “سامي الحمود” (أبو خالد مازوت)، الذي بات يشغل منصب نائب مسؤول الاستخبارات في سوريا.

​وتبرز خطورة الحمود في سجله المرتبط بتنظيم “داعش” سابقاً، وعمله كمسؤول لسجن “العقاب” التابع لـ “جبهة النصرة”، مما يضع ادعاءات “الاعتدال وحماية الأقليات” التي تسوقها السلطة أمام اختبار الواقع. ويكشف هذا الصعود أن الشخصيات الجهادية لم تعد على الهامش، بل أصبحت المحرك الفعلي للجهاز الأمني الرسمي خلف ستار العمل الحكومي الصوري.

​ويرى مراقبون أن تغلغل هذه الشبكات في صلب مؤسسات الدولة يؤكد أن “الوجه الحقيقي” لسوريا اليوم يدار بذات العقلية التي أدارت السجون والعمليات الأمنية المتشددة، مما يضع مستقبل الاستقرار والتنوع الديني في البلاد أمام تحديات وجودية تحت هيمنة استخباراتية يقودها الجناح الصلب في السلطة.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى